السبت، 29 ديسمبر 2012

مصنف ضمن:

كفالة أبي طالب لرسول الله صلى الله عليه وسلم



فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد عبد المطلب مع عمه أبي طالب ، وكان عبد المطلب فيما يزعمون - يوصي به عمه أبا طالب ، وذلك لأنعبد الله أبا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبا طالب أخوان لأب وأم ، أمهما فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عبد بن عمران بن مخزوم 

قال ابن هشام عائذ بن عمران بن مخزوم 

ولاية أبي طالب لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم ] قال ابن إسحاق وكان أبو طالب هو الذي يلي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد جده ، فكان إليه ومعه . 

نبوءة رجل من لهب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ] 

قال ابن إسحاق حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، أن أباه حدثه : أن رجلا من لهب قال ابن هشام ولهب من أزدشنوءة كان [ ص:180 ] عائفا ، فكان إذا قدم مكة أتاه رجال قريش بغلمانهم ينظر إليهم ويعتاف لهم فيهم . قال : فأتى به أبو طالب وهو غلام ، مع من يأتيه ، فنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم شغله عنه شيء ، فلما فرغ قال : الغلام علي به ، فلما رأى أبو طالب حرصه عليه غيبه عنه ، فجعل يقول : ويلكم ، ردوا علي الغلام الذي رأيت آنفا ، فوالله ليكونن له شأن . قال : فانطلق أبو طالب 

0 التعليقات :

إرسال تعليق

Copyright @ 2013 السيرة النبويه الشريفة .