السبت، 29 ديسمبر 2012

مصنف ضمن:

[ أمر الله له صلى الله عليه وسلم بمباداة قومه ]



قال ابن إسحاق ثم دخل الناس في الإسلام أرسالا من الرجال والنساء ، حتى فشا ذكر الإسلام بمكة ، وتحدث به . ثم إن الله عز وجل أمر رسوله صلى الله عليه وسلم أن يصدع بما جاءه منه ، وأن يبادي الناس بأمره ، وأن يدعو إليه ؛ وكان بين ما أخفى رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره واستتر به إلى أن أمره الله تعالى بإظهار دينه ثلاث سنين - فيما بلغني - من مبعثه ؛ ثم قال الله تعالى له : فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين [ص: 263 ] وقال تعالى : وأنذر عشيرتك الأقربين واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين وقل إني أنا النذير المبين 

تفسير ابن هشام لبعض المفردات ] 

قال ابن هشام اصدع : افرق بين الحق والباطل . قال أبو ذؤيب الهذلي ، واسمه خويلد بن خالد ، يصف أتن وحش وفحلها : 




وكأنهن ربابة وكأنه يسر يفيض على القداح ويصدع
أي يفرق على القداح ويبين أنصباءها . وهذا البيت في قصيدة له . وقال رؤبة بن العجاج 

أنت الحليم والأمير المنتقم     تصدع بالحق وتنفي من ظلم 
وهذان البيتان في أرجوزة له . 

0 التعليقات :

إرسال تعليق

Copyright @ 2013 السيرة النبويه الشريفة .