الخميس، 4 ديسمبر 2014

مصنف ضمن:

[ ادعاء المشركين على النبي بتعليم جبر له ، وما أنزل الله في ذلك ]

ادعاء المشركين على النبي بتعليم جبر له ، وما أنزل الله في ذلك 

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم - فيما بلغني - كثيرا ما يجلس عند المروة إلى مبيعة غلام نصراني يقال له : جبر ، عبد لبني الحضرمي ، فكانوا يقولون : والله ما يعلم محمدا كثيرا مما يأتي به إلا جبر النصراني ، غلام بني الحضرمي 

فأنزل الله تعالى في ذلك من قولهم : ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين 

قال ابن هشام يلحدون إليه : يميلون إليه . والإلحاد : الميل عن الحق . 

قال رؤبة بن العجاج 


إذا تبع الضحاك كل ملحد
قال ابن هشام يعني الضحاك الخارجي ، وهذا البيت : أرجوزة له . 

0 التعليقات :

إرسال تعليق

Copyright @ 2013 السيرة النبويه الشريفة .