الخميس، 4 ديسمبر 2014

مصنف ضمن:

[ ما أنزل الله تعالى في خبر الرجل الطواف ]

ما أنزل الله تعالى في خبر الرجل الطواف 

وقال فيما سألوه عنه من أمر الرجل الطواف ص: 307 ] ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكرا إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا فأتبع سببا حتى انتهى إلى آخر قصة خبره . 

وكان من خبر ذي القرنين أنه أوتي ما لم يؤت أحد غيره ، فمدت له الأسباب حتى انتهى من البلاد إلى مشارق الأرض ومغاربها ، لا يطأ أرضا إلا سلط على أهلها ، حتى انتهى من المشرق والمغرب إلى ما ليس وراءه شيء من الخلق . 

قال ابن إسحاق فحدثني من يسوق الأحاديث عن الأعاجم فيما توارثوا من علمه : أن ذا القرنين كان رجلا من أهل مصر . اسمه مرزبان بن مرذبة اليوناني ، من ولد يونان بن يافث بن نوح 

قال ابن هشام واسمه الإسكندر ، وهو الذي بنى الإسكندرية فنسبت إليه . قال ابن إسحاق وقد حدثني ثور بن يزيد عن خالد بن معدان الكلاعي ، وكان رجلا قد أدرك : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن ذي القرنين فقال : ملك مسح الأرض من تحتها بالأسباب 

وقال خالد سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه - رجلا يقول : يا ذا القرنين ، فقال عمر اللهم غفرا ، أما رضيتم أن تسموا بالأنبياء حتى تسميتم بالملائكة ص: 308 ] قال ابن إسحاق الله أعلم أي ذلك كان ، أقال ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم لا ؟ ( فإن كان قاله ) ، فالحق ما قال

ما أنزل الله تعالى في أمر الروح ] 

وقال تعالى فيما سألوه عنه من أمر الروح : ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا 

0 التعليقات :

إرسال تعليق

Copyright @ 2013 السيرة النبويه الشريفة .